أعلى المتاجر الإلكترونية إيرادًا

مع مجيء أحدث المباديء والمفاهيم للتسوق الإلكتروني، ومواقع المقارنات والتسويق الإلكتروني، فإن الكثير من مصممي المواقع الإلكترونية بدأوا في عرض حلول مربحة للتجارة الإلكترونية تجذب كلا من رواد الأعمال entrepreneurs والمشترين buyers على حد سواء. مصلطح التجارة الإلكترونية نفسه يشير إلى البيع والشراء عبر الإنترنت، أو يعبر عن الأعمال التي يتم إجراءها على الأجهزة الرقمية الحديثة. وهو جانب مهم جدًا للأنماط التجارية المختلفة مثل B2B (من التاجر إلى التاجر) وكذلك B2C (من التاجر إلى العميل). بالإضافة إلى أنه في الآونة الأخيرة، تم إنشاء العديد من مراكز التجارة الإلكترونية في العالم الافتراضي.

في هذه التدوينة سنحاول أن نتعلم كيف تجني مثل هذه المواقع – مواقع التجارة الإلكترونية – أرباحها من خلال تصميم جذاب للموقع. ولكن قبل ذلك دعنا نستكشف سويًا بعض المعلومات عن التجارة الإلكترونية.

التاريخ

في أوائل القرن العشرين كان كل فرد يحلم بالتمكن من امتلاك عربة شراء cart تتيح له شراء وجلب أفضل منتج في مجاله، من أي مكان في العالم. ونحن نتوجه بخالص الشكر لهذا الطلب الذي دفعنا دفعًا إلى التفكير في وسائل مختلفة لتحقيق هذه الغاية، وهو هو نفسه ما دفع مطوري الويب في العالم أجمع إلى تركيز جهودهم وإبداعهم لإنشاء بوابة إلكترونية ضخمة تم إطلاقها عام 1997 لتحقيق هذا الحلم، وأعني بها بالطبع موقع أمازون Amazon. وحتى هذه اللحظة، فإن أمازون مازال مستمرًا في خدمة الملايين حول العالم، وليس هذا فحسب، بل لقد حصل على إعجاب وانتماء مئات الآلاف منهم بسبب التنوع الشاسع في منتجاته والجودة العالية في تأدية خدماته.

بعد وقت قصير من مجيء أمازون، بدأت آفاق التجارة الإلكترونية تطالب بعربات شراء مختلفة ذات إمكانيات خاصة، وكذلك مواقع تسوق على نطاق صغير لتلبية حاجات محددة، لسلع وخدمات تطفو على السطح كل يوم على الإنترنت. ولأن هذا الرقم مستمر في النمو، فإنه مع بداية عام 2000 كان إنشاء eBay بمثابة رسم تاريخ رئيسي جديد في تشكيل لون جديد من البزنس على الإنترنت، وخاصة التجارة الإلكترونية.

لماذا تعتبر مواقع التجارة الإلكترونية هي الأكثر شعبية بين المشترين؟

طبقًا لأحدث الإحصائيات، فإن البضائع التي يتم شراءها سنويًا من مختلف المواقع على الإنترنت قد تجاوزت 66 مليون دولار لكل موقع، ولذلك فإن الكثير والكثير من الناس قد بدأوا بالإنجذاب ناحية هذا المفهوم الجديد من التسوق، الذي يسمح لهم بإنشاء متجر افتراضي خاص وتحقيق أرباح وهمية منه.

هل فكرت يومًا في السبب المختفي خلف هذه الشعبية الساحقة للمتاجر الإلكترونية؟ حسنًا .. السر الأكبر في نجاح أي متجر إلكتروني يكمن في بساطة وجاذبية تصميم الموقع .. هكذا بكل بساطة.

هذه المتاجر تم تشكيلها بشكل يسمح للمسوقين بمعايشة تجربة ممتعة في البحث بين المنتجات عن طريق إضافة العديد من المرشحات في البحث، وكذلك تصنيف منتجاتهم، وسهولة حفظ المنتجات المفضلة في عربة الشراء، عمل طلبات فورية للسلع، وإتمام عملية الدفع بشكل آمن، وكذلك متابعة مسار الشحنة حتى تصل إلى باب منزلك.

كل هذه الخطوات والإجراءات سهلة للغاية ولا تتطلب أكثر من دقيقتين لإتمامها .. لكل الأسباب السابقة وأكثر، يقوم الكثير من المشترين باستبدال طرق التسوق العادية إلى التسوق على الإنترنت.

السر في ارتفاع معدلات التحويل

مواقع التجارة الإلكترونية لديها العديد من المميزات تجعلها أفضل من عملية التسوق العادي بعيدًا عن الإنترنت. فالمشترين لا يواجهون بائع متذمر مزعج، بل لديهم مطلق الحرية في التجول والاختيار، وكامل السلطة في التجول بين المنتجات المختلفة ومقارنتها فيما بينها، وتحليلها أو تقييمها، فالمعروض أمامهم عبارة عن تجمع كبير من المنتجات لتختار فيما بينهم، مع وفرة من الفرص للحصول على كوبونات خصم للعديد من المنتجات.

أيضًا معظم مواقع التسوق لديها رؤية واضحة طبقًا لمنتجاتها وجمهورها المستهدف، وهذا من أهم الأسباب الذي يجعلهم متميزين في عالم التجارة.

اعتبارًا من الآن – الربع الأخير من 2013 – فإنه يوجد بالفعل أكثر من 10,000 موقع تسوق على الإنترنت تحقق دخل سنوي يفوق 50 مليون دولار. ولذلك فإن مواقع التجارة الإلكترونية أصبحت من أنجح الطرق لجني الأرباح على الإنترنت.

مقارنة بين الشرق والغرب

مقارنة بما يحدث في الدول الغربية، فإن التجارة الإلكترونية في الدول الشرقية مازالت في مرحلة (سوء التغذية). فهم مازالوا في مرحلة الإستهلال والكفاح للبقاء بينما تشتعل المنافسة الناحرة في الكتلة الغربية بين المتاجر الإلكترونية. الجمهور المستهدف المنتمي للدول الشرقية غير تقليدي، فهم يرحبون بشراء المنتجات عبر الإنترنت، ولكنهم يحملون الشك فيما يتعلق بدقة وأصالة تلك السلع والخدمات. هذا غير شأن دفع المال بطريقة ما، فأينما يتم تبادل نقل المال، يكون من الواضح أن يعتري الناس الشك والحذر وهذا أمر طبيعي.

سبب آخرلانصرافهم عن الاعتماد على التسوق على الإنترنت: في بعض الأحيان يكون تصميم الموقع معقد، أو إجراءات إتمام عملية الشراء طويلة وغير مفهومة، فيدفعهم هذا إلى فقد الاهتمام بمثل هذه النوعية أو الطرق من التسوق في الأساس.

حينما تقوم بمقارنة البنية الأساسية للمتاجر الإلكترونية في الشرق والغرب، ستدرك أن المتاجر في الكتلة الشرقية تعاني من فجوة في الناحية التقنية، وتجدهم فقراء للغاية في النواحي المتعلقة باستدامة جلب الزوار من محركات البحث، كما تجدهم بمنأى عن فهم وإدراك والتفاعل مع استراتيجات التسويق المختلفة. ربما يكون كلامي صادمًا ولكنه واقع نحياه، وبداية تغيير الواقع هي إدراك أبعاده.

لمثل هذه الأسباب تجد أن الرجل الشرقي يهتم أكثر بجلب بضائعه عبر المحيط عن طريق رجل بيع تقليدي محلي، بإجراءات قانونية عادية – قد تأخذ شهورًا – أفضل من الاعتماد على موقع إلكتروني ناجح ومشهور مثل أمازون على سبيل المثال. لذلك فإن مثل هذه النوعية من المتاجر في الكتلة الشرقية تحقق أقل من 20 مليون دولار سنويًا.

وعلى الرغم من ذلك فهناك العديد من المتاجر التي ازدهرت في العالم الافتراضي من الكتلة الشرقية، فطبقًا لآخر التقارير الإحصائية عن المتاجر الإلكترونية نجد أن اليابان – من بين بقية دول الكتلة الشرقية – قد تصدرت عالم التجارة الإلكترونية العالمية بما يقرب من 80% من عدد السكان الذين يتسوقون عبر الإنترنت. يتبعها في ذلك استراليا (76%)، كوريا (72%)، سنغافورة (52%) وأخيرًا الهند (32%).

وللأسف لم يحظ الشرق الأوسط بترتيب معين بين تلك الدول، ربما لضعف المستوى الاقتصادي أو ثقافة الويب، ولعل هذا أحد أبرز الأسباب التي دعتنا إلى إنشاء فلفل كوميرس و وومتاجر.

اترك رد