الأخطاء الـ 13 الشائعة في صناعة المتاجر الالكترونية

نحن بحاجة إلى إلقاء الضوء على بعض الأخطاء الشائعة في صناعة المتاجر الالكترونية التي قامت بها العديد من المواقع التي صُممت خصيصًا للتجارة الالكترونية وبزنس المتاجر الالكترونية بصفة عامة ولماذا تفشل. اقرأ الإرشادات التالية بإمعان واعتبرها كخطوة أولى لك تمنعك من التعثر في نفس الأخطاء التي تعثر فيها غيرك، فسوف نخوض – بشكل أعمق – داخل كل نقطة من النقاط التالية لاحقًا، ولكن لنبدأ بإلقاء الضوء عليها أولًا لتعرفها.

1. أنت لا تقوم بأدائها بالشكل الصحيح .. أنت تقوم بأدائها فحسب

الأمر الحساس الذي يجب أن تضعه في ذهنك بشأن التطور التكنولوجي، وأي نشاط على الإنترنت هو أن التغييرات تتم فيه بشكل سريع للغاية. العديد من الشركات تضيع الكثير من الوقت في التحليل، والتخطيط، والتفكير بدون اتخاذ إجراء فعَّال. بلا شك هذه الإجراءات مهمة، ولكن بمجرد ظهور نتائج الأبحاث والأرقام والاستراتيجية المتبعة في أداء الشركة، للوصول لأهدافها، وأصبح المشهد المالي شديد الوضوح .. عندها، قم بالبدء على الفور .. ضع في ذهنك أن الوقت المناسب للبدء لن ينتظرك طويلًا .. ابدأ الآن .. ابدأ على الفور.

حينما أشرع في بناء موقع على الإنترنت، أدفع نفسي دفعًا لإظهاره خلال 7 أيام على أقصى تقدير من يوم البدء في أعمال التطوير developing الخاصة به. هذا يتيح لي تجربة واختبار الموقع في بيئة عمل حقيقية، واختبار الموقع وتجربته أهم من إنشاءه ولذلك تأخذ مني الكثير من الوقت. عناكب فهرسة جوجل تستطيع البدء في فهرسة موقعي على الفور، وهذا يعد نهج حازم يضعني في الصفوف الأمامية دومًا، وكل هذا لأن العملاء لا يدخلون الموقع بعد، ولا يستخدمونه، وهذا يتيح لي تجربته بأمان، ولا يوجد أي عقبات إذا كان الموقع غير مكتمل بعد بالشكل النهائي الذي أرغب فيه.

2. سوء التخطيط – الحسابات – التنبؤ

التخطيط عنصر أساسي لإنشاء موقع التجارة الالكترونية الجديد الذي تنوي إطلاقه، وجني الأرباح منه .. حسنًا، أنت في حاجة إلى اكتشاف التالي:

–          هل يوجد طلب حقيقي للمنتج الذي تنوي عرضه على الإنترنت؟

–          هل المنتجات التي تميل إلى بيعها، تُباع بالفعل على الإنترنت؟ وما هي الأرقام المرتبطة بها؟

–          كيف تبدو أسعار المنافسين؟ هل سعرهم أقل حتى أنك تستطيع شراءها منهم بالسعر التجاري؟ هذا يحدث على الإنترنت.

–          هل سيكون متجرك الالكتروني مربحًا بحق أم لا؟

–          حينما يبدأ متجرك الالكتروني في المتاجرة على الإنترنت، يجب أن تعني جيدًا بشأن الحسابات .. فيجب أن تعرف جيدًا كم تبيع يوميًا وكم تتكلف، وكيف هو حال صافي أرباحك .. هذه العناصر أساسية لاتخاذ قرار الاستمرار من عدمه.

3. محاولة أن تكون كل شيء لكل الناس (بتاع كله)

فور انتهاءك من عملية البحث والتقصي، سيكون لديك القدرة على اتخاذ قرار بعدد المنتجات التي تنوي العمل فيها: هل ستكون عدد قليل من المنتجات؟ مئات المنتجات أو آلاف المنتجات؟ لا بأس .. إنه قرارك ولكن زن جيدًا الوقت الذي يجب فيه أن تقوم بعمل الآتي:

–          جلب المنتجات

–          تخزين المنتجات

–          بيع المنتجات

–          شحن المنتجات

–          متابعة عملية تنفيذ الطلبات والحسابات

أنا أعلم جيدًا أنه كلما زادات صفحات موقعك، كلما كان ذلك أفضل لتهيئة موقعك لمحركات البحث، ولكن هذه الزيادة تعني المزيد من الأعمال الإدارية لهذه المنتجات. لذلك كن أمينًا مع نفسك قبل أن تبدأ هذا المشروع، فيجب أن تحدد جيدًا إذا كنت تستطيع فعليًا تحمل هذا الجهد والوقت المبذول في كل العمليات التي ذكرتها آنفًا، وما يُستجد عليها.

ربما حتى تلجأ إلى تقسيم منتجات على مواقع مختلفة طبقًا للشريحة Niche أو التصنيف الرئيسي لقطاع معين من المنتجات .. هذا سيسمح بمزيد من التركيز على وضع وتحسين كل نطاق معين من المنتجات، وسيتوقع العملاء أنهم يتعاملون مع خبير متمرس، إذا لمسوا التخصص بشكل مستقل في كل نطاق من نطاقات تصنيف المنتجات.

عادة حينما يكون العمل في العالم الافتراضي، تكون خدمة المبيعات Customer Sales هي نفسها خدمة دعم العملاء Customer Support، ومع مرور الوقت وزيادة حجم تدفق العملاء، واتجاه هذا التدفق، ستدرك العقبات الحقيقية التي تقابلها، والتي تتطلب منك اتخاذ إجراءات معينة بشأن خدمة المبيعات وخدمة دعم العملاء بناءًا على طلبات وتوضيحات العملاء.

ارتكن إلى مبادئك التسويقية التي تعلمتها، وقم بإنشاء سفينة قوية في هذا البحر الهائج .. قم بعرض قيمة حقيقية مقابل المال في البزنس الذي تعرضه، ولكن لا يدفعنك هذا إلى التحول إلى عبد لعملائك أو للموردين الذين تجلب منهم منتجاتك. أنت أنشأت هذا العمل وهذا المتجر الالكتروني لربح المال، ولا شيء سواه، وليس لأجل تكوين صداقات مع كل الناس .. لذلك اجعل شعارك هو “تقديم خدمة استثنائية مقابل المال”.

4. انخفاض جودة برامج المتاجر الالكترونية

استخدام البرامج منخفضة الجودة لإنشاء متجرك الالكتروني قد يودي بك إلى الإفلاس .. فسوء البرامج المستخدمة سيؤدي إلى حدوث تجربة استخدام سيئة من قبل المستخدم، وقد يدفعه ذلك إلى عدم العودة إليك مرة أخرى.

تستطيع تصنيف المشاكل المترتبة على سوء جودة برامج المتاجر الالكترونية مثل:

–          بطء تحميل الصفحة في متصفح المستخدم.

–          سوء عرض المنتجات في الموقع.

–          حصولك على منزلة أدنى لدى ترتيب محركات البحث.

وغيرها المزيد .. كل هذا في النهاية يؤدي بالمستخدم إلى تجربة سيئة للغاية في متجرك الالكتروني.

على النقيض، فإن البرامج الجيدة تسمح بتحميل جيد وسريع للصفحات، ولها بناء صلب متين جذاب تفاعلي، تسمح للزائر بأن يجد المنتجات التي يبحث عنها بسهولة، وفي نفس الوقت يتم فهرسة صفحات موقعك ومنتجاتك لدى جوجل بشكل سهل ميسر.

البرامج المرنة لإنشاء المتاجر الالكترونية التي تكبر وتتطور مع البزنس الخاص بك، هي شيء أساسي لاختصار العمليات الشاقة المملة للمستخدم.

الاعتماد على مثل هذه البرامج يمنحك ميزة إمكانية التفرغ للمزيد من الإبداع في عملك، وفي نفس الوقت تمنع المشاكل والعقبات التي سبق الإشارة إليها.

5. التصميم السيء

التصميم هو أول عنصر بصري يلاحظه العملاء الجدد والحاليون حينما يدخلون موقعك، ولأن هذه العملية تكون عادة غير واعية، إضافة إلى أنه لديك بالضبط من 5 – 7 ثوان لتلفت انتباههم، فإن التصميم الخاص بك يجب أن يأسر الزائر ويمنعه من الإنصراف على الفور، لأن الإنصراف الفوري هذا يُسجل على أنه معدل الارتداد أو الطرد من الموقع.

ومعدل الارتداد هذا Bounce Rate يعبر عن نسبة خروج الزوار من الموقع فور رؤيتهم صفحة واحدة فقط من الموقع – بدون التجول فيه – على الفور.

كل هذا يبدأ بتأجير خدمات مصمم مواقع محترف لاحتياجات مشروعك .. معظم المصممين ليس لديهم المقدرة الفطرية على تصميم مواقع جيدة، وهو السبب الذي من أجله تموت الكثير من المواقع في وقت قصير بعد إطلاقها.. سأحاول لاحقًا الحديث عن المواصفات التي يجب أن تراعيها في المصمم الذي تختاره لمشروعك.

أنصحك بعدم استخدام الفلاش في تصميماتك إن لم يكن هناك حاجة فعلية لاستخدامه، فالفلاش ليس له مكان في متجر الكتروني على الإنترنت، فهو ضخم المساحة، غير ملائم لغرض الموقع، ويتم تحميله ببطء على صفحة موقعك، بالإضافة إلى أنه لا يتم أرشفته من قبل جوجل، وهو ما يعني كونه سيء للغاية من ناحية السيو SEO. الفلاش ربما يبدو رائعًا لمصمم فلاشي متفاخر يريد أن يبهر من يراه بعمله، ولكنه عديم الجدوى في موقع الغرض الأساسي من تصميمه هو الأرباح، وبحسب علمي فلا يوجد استثناء لهذه القاعدة: فيديوهات عرض المنتجات عن طريق فلاش من الممكن أن تكون رائعة ومفيدة للغرض الذي صُممت من أجله في حالة التأكد من كونها مضغوطة جيدًا بصيغة FLV حيث يسهل تحميلها في وقت قصير.

بصورة أساسية يجب أن يتم تحميل صفحة الموقع الخاصة بك سريعًا Fast حتى لا يمل الزائر وينصرف، وحتى لا تتراجع أرشفة موقعك لدى جوجل، كذلك يجب أن تكون صفحات موقعك عملية Functional بعيدة عن الرطانة، وكذلك مألوفة Familiar حتى لا يشعر الزائر بانقباض أو قلق حينما يدخل إليها.

اختصارًا:

–          سريعة Fast

–          عملية Functional

–          مألوفة Familiar

استراتيجية الـ 3F من أنجح القواعد في تفعيل فعالية الموقع.

اجعل الألوان واضحة وثيقة الصلة بموضوع الموقع، وطبيعة منتجاتك، والنطاق الذي تعمل فيه منتجاتك، واختر نمط خط (بنط) جذاب واضح متسق مع ما تعرض.

اجعل النصوص سهلة القراءة عن طريق جعل مساحات بيضاء واسعة في الخلفية، مع نصوص عناوين وأشكال خاصة مجموعة في مربعات صغيرة، أو مكتوبة بأحجام صغيرة، فهذا يسمح للمتعجلين بسرعة تصفح الصفحة ونيل ما فيها بدون الاضطرار إلى قراءة كل المحتوى.

6. ضعف قابلية الاستخدام وسوء معدلات التحويل

أقل من من مستخدم واحد يشتري من كل 100 زائر يزور المتجر الالكتروني المتوسط! هل يُعقل هذا؟ وهل يكون هذا موقعًا مربحًا؟

تحسين معدل التحويل (من زائر إلى مشتري) يعتمد بشكل أساسي على قابلية الاستخدام الخاصة بالموقع، والمسار الذي تسير فيه استراتيجة الموقع لتفعيل معدل التحويل Conversion Rate .. هذا يشمل كل شيء في الموقع: الرسوميات، الصور، النصوص، قوائم الاختصار، قوائم التصفح .. كل شيء، وكيف يتم استخدامه لتحقيق هذا الهدف في الموقع.

العميل المستهدف يحتاج إلى طريق واضح للدخول إلى الموقع والخروج منه بعد شراء المنتجات التي يرغب فيها .. العميل لا يرغب في أي تعقيدات أو معوقات أو مقاومة من أي نوع .. يجب أن تعرف سيكولوجية من يشتري ببطاقة الائتمان عبر الإنترنت أنه يشعر بحجم كبير من التردد ومن احتمالية تعرضه للاحتيال، فميله إلى إلغاء عملية الشراء أكبر بكثير من ميله إلى إتمامها، ولن تقوم المعوقات التي تضعها أمامه في إتمام عملية الشراء بدور خير من هذا.

لذلك اجعل طريقه في الدخول سهلا .. طريقه في التصفح واستعراض المنتجات شيقًا وممتعًا .. طريقة إتمام عملية الشراء بسيطة ومطمئنة .. وأضمن لك وقتها موقعًا ذو تحويل عال.

7. التشويش والزحام

كم من المواقع التي دخلت إليها على الإنترنت، وكان بها الكثير من المحتوى والكثير من الجرافيك، والصور والاختيارات، بشكل أثار حيرتك، وجعلك لا تدري حقًا من اين تبدأ؟

حينما لا يكون هناك بوابة دخول واضحة على تصفح المنتجات، ولا يوجد مسار واضح لعملية البيع، ولا دليل واضح لإتمام عملية الدفع، فإن هذا يساوي فشل واضح كذلك.

اجعل التصميم الخاص بك واضح ونقي .. اجعله بسيط .. اجعله متوجهًا إلى النقطة التي تريد من الزوار أن يتوجهوا إليها .. ارسم مسار واضح ومنظم للزائر من الثانية التي يدخل فيها إلى الموقع إلى الثانية التي يغادره فيها. ولن يتم هذا إلى بتصميم مسار بيعي واضح لعملية البيع تضمن لك النجاح في إتمامها بشكل سليم.

8. سوء اختيار الكلمة المفتاحية/الجملة المفتاحية

للأسف العديد من المواقع تفشل في عمل موائمة لمحتوى موقعهم مع المصطلحات التي يستخدمها الزوار في جوجل للوصول إليهم. حسن اختيار الكلمة المفتاحية يعتبر مكون هام من مكونات جلب زوار مجانيين من محركات البحث لموقعك، وتبدأ هذه العملية بعمل بحث تفصيلي جيد لكلمات البحث التي يجب عليك أن تتبناها.

حينما تكتب محتوى لموقعك، وخاصة في الصفحة الأولى، التصنيفات، صفحات المنتجات، فأنت في حاجة إلى استهداف كلمات مفتاحية محددة، وجمل مفتاحية محددة، كتلك التي يكتبها عملائك المستهدفون في صندوق البحث لمحرك بحث جوجل، لكي تتمكن من الحصول على هذا الكم من الزوار المجاني إلى موقعك.

9. محتوى سيء

سوء استخدام المحتوى المتضمن العنواين الرئيسية headlines، وصف المنتجات، أنماط الخطوط، الألوان ..الخ، من الممكن أن يقلل المبيعات بشكل كبير.

الأخطاء المطبعية، القواعد النحوية الخاطئة، الوصف الغير واضح، الغير ملهم، الغير مركز للمنتجات، والذي يتم كتابته بشكل ممل .. كل هذا سيحدد ما إذا كان العميل سيبقى في موقعك أم سيغادره.

أنت لديك زهاء 5 – 7 ثوان بحد أقصى يتم فيها جذب انتباه العميل المستهدف، حينما يدخل إلى صفحة موقعك، لذلك اجعل محتوى موقعك شائق جذاب يسحب الزائر ويمنعه من الخروج.

محتوى موقعك في حاجة إلى أن يأسر، يعلم، ويلهم العميل المستهدف، لكي يسارع باتخاذ إجراء سريع، وشراء منتجاتك، وكذلك قراءة مدونتك والاشتراك في النشرة الإخبارية البريدية التي ترسلها له.

استغل النقاط الحيوية المركزة للمنتج، بالتركيز على المميزات والخبرة والنتائج التي يمنحها المنتج لعملائك المستهدفين، وعملاء المستقبل، باستخدام برامج وتقنيات توليد محتوى الإعلانات للعملاء.

10. سوء أو انعدام جودة الزوار

الترافيك Traffic يعني بكل بساطة: الزوار الذين يأتون إلى موقعك .. حجم زوار قليل أو زوار غير مستهدفين لموقعك سينتج عنه انخفاض أو انعدام في المبيعات لموقعك، وهذا هو السبب الذي من أجله تفشل كثير من مواقع التجارة الالكترونية.

حينما تبدأ باستخدام برامج المتاجر الالكترونية المتميزة، التصميم الجيد، تهيئة داخلية On-Page جيدة، وتهيئة خارجية Off-Page وهمية .. كل هذا سيعطيك تأسيس صلب لنجاح متجرك الالكتروني.

استخدم استراتيجية التواصل مع العملاء عبر موقعك، يضمن لك نجاح أكيد في فترة وجيزة .. فالتواصل معهم يفيد جيدًا في عملية فهم مع من تتواصل وما إذا كان مهتم أو غير مهتم بما تعرض، وإذا كان مهتم تعرف جيدًا ما يفكر فيه وما يرغب في الحصول عليه، وكيفية التعامل معه على هذا الأساس، وهكذا.

11. عدم تحليل بيانات العملاء واختبارها

سلوك مستخدم الإنترنت وعادات الشراء عبر الإنترنت في تغير مستمر .. معظم مالكي المواقع لا يستخدمون الأدوات الإحصائية الدقيقة المجانية المتاحة على الإنترنت لتحليل سلوكيات عملائهم، وتفضيلاتهم، والمنتجات التي يشترونها.

استخدام هذه البيانات المتاحة مجانية على مواقع مثل Google Analytics وكذلك بيانات السرفر Server Logs الخاصة بك، وإحصائيات متجرك الالكتروني، فإن كل هذا كفيل بتقديم معلومات حيوية تمكنك من صقل نتائج موقعك، وتحقيق زيادات ضخمة في المبيعات والأرباح.

المتاجر الالكترونية الناجحة – مثل أمازون – غالبًا ما تقوم بتجربة أكثر من اختبار لموقعها بشكل يومي لكي تجمع البيانات وردود الأفعال لمقارنتها بالنتائج. إنهم يختبرون كل شيء، بدءًا من تغيير موضع صورة على الصفحة الرئيسية حتى صفحة إتمام عملية الدفع، مرورًا بتصميم المنتج، شكل أزرار (أضف إلى السلة Add to Cart)، رسالة المنتج، والمنتج نفسه.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الاختبارات تتيح لك اكتشاف أي الأماكن من موقعك تؤدي بشكل أفضل من غيرها، وأيها به أوجه قصور من أي نوع وتحتاج إلى إصلاح. لذلك فحينما تقوم بعمل أي تغييرات في الموقع قم بسؤال أصدقائك، عائلتك، زملائك ما إذا كانت وظائف موقعك سلسة وسهلة في الاستخدام أم لا. واعلم أنه كلما قلت خبرة من يقوم باختبار موقعك – أي كونه شخص عادي – كلما كان أفضل، وكانت وجهة النظر والرؤية لموقعك أكثر واقعية ارتباطًا بردودهم.

12. عدم الوعي الكافي بمبدأ باريتو (20/80)

اقبله أو ارفضه، ولكنها قاعدة أساسية أثبتت فعاليتها: معظم الإجراءات التي تتم على الويب تخضع لقانون 20/80 وهذا بكل بساطة يعني أن 80% من نتائجك (تأثيرك) يأتي من 20% من عملك، منتجاتك، أو العمليات التي تقوم بها على موقعك.

على سبيل المثال، ستجد أن ما يقرب من 80%من مبيعاتك يأتي من 20% من منتجاتك، وأن 80% من الأمور التي تُثار لدى خدمة العملاء تأتي من 20% من منتجاتك.

تستطيع تطبيق هذه القاعدة على نطاق واسع للغاية من البزنس الخاص بك أيًا كان.

وبمجرد توافر البيانات والإحصائيات لك تستطيع إنشاء صفحة “أفضل المنتجات مبيعًا” والبدء في ترويج أفضل المعروضات مبيعًا لديك .. ولن تلمس مدى تأثير هذه العملية على حجم مبيعات هذا المنتج والمبيعات الكلية لك.

بل إنه من الممكن أن تجعل عملية ظهور الأفضل مبيعًا تتم بصورة أوتوماتيكية في متجرك الالكتروني بدون تدخل منك عبر بعض البرامج التفاعلية الشهيرة. قم باستخدام هذه الاستراتيجية من خلال متجرك الالكتروني على الإنترنت وستساعدك هذه الاستراتيجية على زيادة كفاءة وإنتاجية المبيعات والأرباح.

13. عدم وجود دراسات تسويقية تفاعلية مع العملاء

معظم مالكي المواقع على الإنترنت – بما في ذلك مالكي المتاجر الالكترونية – لا يعرفون كيف، أو حتى لا يتكلفون إزعاج أنفسهم بالاتصال والتواصل مع العملاء المستهدفين، بمجرد شراءهم أحد المنتجات وتحولهم إلى عملاء.

هذا خطأ كبير

بمجرد أن يصبح لديك عملاء، فقد أصبح أمر أساسي أن تتواصل معهم بشكل منتظم عبر الميل، عبر النشرات الإخبارية، عبر الـ RSS، عبر المواقع الاجتماعية ومواقع الفيديو، أو حتى عبر البريد العادي التقليدي، وعرض عليهم المزيد من المنتجات والعروض الخاصة.

وكل هذا نتيجة طبيعية لأنك الآن بنيت علاقة معهم، وهم الآن يتعاملون معك بمنطلق الخبرة والثقة، فمن المرجح للغاية أن يشتروا منك مرات ومرات أخرى.

الآن أعتقد أنك لمست بعضًا من إيجابيات وسلبيات المتاجر الالكترونية .. والآن اختيارك يتحدد: هل ترغب في أن تكون من الفئة الشائعة بين مالكي المتاجر الالكترونية التي لا تربح من متاجرها والتي تمثل 97% منهم؟ أم تريد أن تكون من الـ 3% الصفوة التي تحقق ما لا يقل عن 50 مليون دولار سنويًا من متاجرها الالكترونية؟

اختر لنفسك .. وابدأ الآن. 

اترك رد